|
قادة العراق الجديد عادوا الي بيوتهم في لندن بسبب انتشار العنف في بغداد
مع انتشار العنف الطائفي وفرق الموت، بدأت النخبة الجديدة في العراق التي عادت اليه بعد الاحتلال بالعودة لمنافيها السابقة ولكن بهدوء. وقال تقرير صحافي ان قرار الذين اما عملوا علي دعم الغزو والتحريض عليه او الذين ساهموا في مؤسسات الاحتلال جاء بسبب خطورة الاوضاع من ناحية العيش والعمل. وقالت صحيفة التايمز البريطانية ان عددا غير قليل من الوزراء ورؤساء وزراء سابقين، وحتي احد اعضاء العائلة الملكية التي حكمت العراق سابقا عادت الي السكن في الاحياء اللندنية الراقية في حي الدبلوماسيين في مي فير و هولند بارك ، و تشيلسي . وفي الوقت الذي عاد فيه عدد من المسؤولين للندن، فان عددا اخر لا زال في بغداد، يملك بيوتا جاهزة في لندن.
ونقل التقرير عن عدنان الباجه جي، عضو مجلس الحكم السابق والنائب في البرلمان قوله ان العيش والعمل في بغداد اصبحا مستحيلين ولهذا قرر العودة لبيته في مي فير، ويقسم وقته بين لندن وابو ظبي التي يملك فيها شقة. ومن بين الذين عادوا الشريف علي بن الحسين، زعيم الحركة الملكية الدستورية، وقال انه حول مكان اقامته لانه وجد صعوبة في العمل في بغداد، وقال ان نصف الحكومة العراقية كانت في الخارج في اي وقت. اما اياد علاوي الذي عاد الي بيته في كينغستون ابون تيمز للعلاج، فقد قال ان العراق يعيش وضعا خطيرا وحتي اكون صريحا لم اكن اتخيل هذا الوضع عندما قاتلنا صدام. ويزور ابراهيم الجعفري لندن بشكل دوري لزيارة عائلته ويملك بيتا في ويمبلي، شمال لندن،وكان رئيس الوزراء الانتقالي ويقود حزب الدعوة. اما ليث كبة، الذي يعيش الان في منطقة كينسال رايس فيوزع وقته بين لندن وواشنطن حيث يعمل في مركز ابحاث. وقال اشارك الاخرين الرأي، المناخ خطير ويجب ان تكون مجرما آبقا حتي تنجو في السياسة العراقية اليوم. وكان احمد الجلبي، احد الذين دعموا بشكل كبير الغزو ودفعوا باتجاهه قد قضي الصيف كله في بيته في مي فير وعاد قبل فترة لبغداد.(المصدرالقدس العربي)
تاريخ الماده:- 2006-12-05
|