التجديد العربي /حملة إعلامية صهيونية على كتاب جيمي كارتر، الرئيس الأسبق للولايات المتحدة، عن تلكك "إسرائيل" في "العملية السلمية" , د. ابراهيم علوش
تشهد العاصمة اللبنانية بيروت اليوم الأحد مظاهرات حاشدة ضمن خطط المعارضة لإجبار حكومة رئيس الوزراء فؤاد السنيورة على الاستقالة * شتاء عراقي قارس بسبب شحة الكهرباء والنفط.. وعشرات الاطفال يموتون من البرد في بغداد * الجامعات والمدارس في بغداد خالية مع تواصل عمليات التخويف والقتل التي تؤدي الى تهجير مئات المدرسين والطلبة * الديمقراطيون يتعهدون بجلسات استماع موسعة بشأن العراق * مقتل مترجمين جنوبي أفغانستان * قوات الاحتلال تحاصر مدن الغربية حديثة ،بروانة ،عنه * حوالي 25 صاروخ كاتيوشا على قاعدة كاسلو الأمريكية بالعراق * احتجاجات على رفض بلير فتح نقاش برلماني شامل حول العراق * يسعى 9 سجناء سابقين في العراق وأفغانستان إلى مقاضاة وزير الدفاع الأمريكي السابق دونالد رامسفيلد واثنين من ضباطه المتقاعدين عن طريق محامين أمريكيين * لقي جنديان من قوات المارينز الأمريكية مصرعهما في محافظة الأنبار، وفق ما أعلن بيان عسكري أمريكي السبت <<<:الأخبار  

مواد متعلقة
أسرار الحملة النووية الاسرائيلية على مصر
محمد البحيري

أكثر من مائتين من المفكرين والعلماء المسلمين يطلقون حملة عالمية لمكافحة العدوان


تعريف بحملة العون العاجل للدفاع القانوني عنأسيرات وأسرى فلسطين


مدير هيئة الآثار العراقية: حملة مقصودة للتقليل من السرقات والأضرار بالتراث


حملة عالمية ولكن دون مخالب
د.محمد الهرفي

اكبر إمبراطورية إعلامية في العالم"إيه أو إل تايم وورنر" تخسر100 مليار دولار


احتجاجاً على حل وزارتي الإعلام والدفاع، مظاهرات طلابية وإعلامية تحاصر بريمر في بغداد


وجهة نظر حول صياغة استراتيجية إعلامية عربية
عوني فرسخ

مدينة لايبزيغ الألمانية تمنح جائزتها الإعلامية السنوية للصحفي الأمريكي سيمور هيرش مفجر فضيحة أبو غريب


المسلسل المصري فارس بلا جواد يتعرض لهجمة صهيونية


مومباسا.. وحالة كشف صهيونية
توجان الفيصل

مومباسا.. وحالة كشف صهيونية
توجان فيصل

وثيقة صهيونية سرية
محمد إسماعيل حديد

عبيد إسرائيل والصهيونية
السيد زهره

الحرب الأمريكية خروج على الشرعية الدولية


ليندون لاروش:على الأمم المتحدة إعلان جنون الرئيس الأمريكي


مانديلا يعتبر أمريكا خطرا على السلام العالمي


ألاف الرسائل الرافضة للحرب تنهال على مجلس الأمن


المناضل الدكتور عزمي بشارة يفوز بجائزة مؤسسة ابن رشد


صدور كتاب جديد


سرقة كتاب لاسحق نيوتن


مهرجان رمضان للثقافة والفنون تقيمه هيئة الكتاب


للثقافة والفنون تقيمه هيئة الكتاب
مهرجان رمضان

مركز "سيمون فيزنتال" يطلب منع بيع كتاب "الحلم بفلسطين"


الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر : حرب العراق غير عادلة والمبررات التي سيقت لها كانت زائفة ومعتقل غوانتانامو وصمة عار لأمريكا


ليندون لاروش:على الأمم المتحدة إعلان جنون الرئيس الأمريكي


المقالتان الرئيسيتان عن الموقع


هل يخسر الرئيس بوش مكاسبه في 11 سبتمبر/ ايلول 2001؟!
عوني فرسخ

شكوى في سويسرا بارتكاب جرائم حرب في العراق ضد الرئيس الأمريكي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير


الرئيس صدام حسين ينفي مسئوليته عن تفجير النجف


وفاة الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريغان


وفاة عاطف صدقي رئيس وزراء مصر الأسبق


مارك فيلت النائب الأسبق لمدير مكتب التحقيقات الاتحادي كان المصدر الذي سرب أسرار فضيحة ووترغيت وساعد في إسقاط الرئيس الأسبق ريتشارد نيكسون


رئيس لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري يتهم قائد الحرس الجمهوري اللبناني بأنه المشتبه الاول في القضية


باول: شعوب العالم تظهر “تقديراً أقل” للولايات المتحدة


مسيرة ضخمة لمتظاهرين مناهضين للولايات المتحدة في تشيلي


تصاعد موجة العداء للولايات المتحدة لمقتل ضابط الاستخبارات الإيطالي نيكولا غاليباري المرافق للصحفية الإيطالية المفرج عنها في العراق


أمريكا والعرب
د. أسامة عبد الرحمن

رسالة من الهيئة الشعبية العربية لنصرة العراق الى الجامعة العربية، ومنظمة المؤتمر الاسلامي، ومنظمة الامم المتحدة، حول الهجوم المرتقب على الفلوجة


الولايات المتحدة، حالة زائلة تتصادم مع التاريخ
سليم نقولا محسن

جدل عربي حول المبادرة الاردنية لقمة الجزائر لتعديل خطة السلام العربية المقدمة في مؤتمر بيروت


المناضل الدكتور عزمي بشارة يفوز بجائزة مؤسسة ابن رشد


المقالتان الرئيسيتان عن الموقع


كتاب يكشف أسرار الحياة الجنسية في مصر القديمة


هدف مبادرة باول .. تغاضي العرب عن ضرب العراق


هل تغدو كردستان العراق "إسرائيل" الثانية؟!
عوني فرسخ

لماذا ذهب البرادعي إلى "إسرائيل"؟
د.محمد السعيد ادريس

هل تحتاج "إسرائيل" إلى سفارة بالعراق؟
د. كاظم الموسوي

هدية لارسن لـ"إسرائيل" وأمريكا
د. عبدالإله بلقزيز

هل تحتاج "إسرائيل" إلى سفارة بالعراق؟
د. كاظم الموسوي

ثورة يوليو في معهد العالم العربي بباريس


أزمة المياه في اليمن قد تتسبب بكارثة إنسانية


رؤية المحافظين الجدد في السياسة الأمريكية
د. يوسف مكي

حـول اختطـاف رضيعـة مـن الشميسـي
جعفر النصر

مداخل مرحلية لتعزيز الديمقراطية في البحـرين*
الدكتور علي خليفة الكواري


الآخبار
انشقاق في حركة كفاية المعارضة في مصر

بشور في حوار مع شبيبة المنتدى القومي العربي:

بشور بعد عودته من القاهرة يزور المبعوث الرئاسي السوداني:

مقتل جنديين أميركيين وإصابة عشرة اخرين في بغداد وبهذا يصل عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في الأيام الثلاثة الماضية إلى 15

المؤتمر القومي العربي يثمن نصر شافيز

أستشهاد فلسطيني ينتمي إلى كتائب شهداء الأقصى في مدينة طولكرم بالضفة الغربية

قادة العراق الجديد عادوا الي بيوتهم في لندن بسبب انتشار العنف في بغداد

مصرع أربعة جنود أميركيين في منطقة حديثة في هببوط أضطراري لمروحية تشينوك في محافظة الأنبار غربي العراق

حارث الضاري يدعو القوى العراقية المعارضة ل “الاحتلال الامريكي” إلى الاجتماع والتحاور

إطلاق نار على السفارة الأميركية في صنعاء


من أجل المساهمة في تحقيق رسالة التجديد، نهيب بكل المفكرين والكتاب والفنانين والمبدعين والقراء أن يتقدموا لنا بمشاركاتهم، لنجعل من هذا الموقع واحة تتفاعل فيها الأفكار على طريق صياغة مشروع نهضوي جديد لأمتنا


بإمكانكم تصفح جميع الصحف العربية من خلال الموقع بالدخول إلى وحدة الصحف العربية

01:07  السبت  11  سبتمبر  2010
أرسل لصديق نسخه للطباعه

د. ابراهيم علوش

حملة إعلامية صهيونية على كتاب جيمي كارتر، الرئيس الأسبق للولايات المتحدة، عن تلكك "إسرائيل" في "العملية السلمية"

لعل أجمل ما في العدو، من وجهة نظر مصلحة الأمة، هو إصراره على خوض معارك كبيرة للحصول على دفعة إضافية من التنازلات الصغيرة من الذين سبق أن قدموا له حتى ملابسهم الداخلية.

والقانون نفسه ينطبق على الشخصيات الغربية. جيمي كارتر مثلاً، الرئيس الأسبق للولايات المتحدة الأمريكية، عراب اتفاقية كامب دايفيد التي أخرجت مصر من الصف العربي وتركت المشرق العربي مكشوفاً للصهاينة، والتي وضعت أساس فكرة الحكم الذاتي الفلسطيني قانونياً، والحلول المنفردة، هذا الرئيس الأمريكي يعترف أيضاً بحق دولة الكيان بالوجود ويدين العنف، خاصة العمليات الاستشهادية الفلسطينية، ويروج لكل الاتفاقيات الموقعة مع العدو الصهيوني، كأوسلو، أي أنه ملتزم تماماً بكل شروط اللجنة الرباعية المطلوبة من حماس، وبالرغم من ذلك، يتعرض حالياً لهجمة إعلامية شرسة من أنصار اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة!

السبب هو كتابه الأخير المعنون "فلسطين: السلام لا الأبارتيد" الصادر عن دار نشر سايمون أند شوستر في 14/11/2006، أي قبل بضعة أسابيع، يقول فيه أساساً أن "إسرائيل" تتحمل مسؤولية عدم تقدم "العملية السلمية" إلى الأمام.

وبالطبع، بسبب غياب الالتزام الواضح ببرنامج التحرير في الساحة الفلسطينية، فإن جيمي كارتر، بالرغم من مواقفه السياسية المبينة أعلاه، كان يكفيه أن يتحدث قليلاً عن "معاناة الفلسطينيين" في "المناطق" (أي الضفة وغزة)، وعن رفض الصهاينة التعاون في إنجاح ما يسمى عملية السلام، حتى يصبح رمزاً وطنياً فلسطينياً في زمن فقدان البوصلة، وحتى ينجر كثيرون، من بوابة حسه الإنساني المرهف، إلى تبني برنامجه السياسي التسووي ذي السقف المتدني أصلاً ولو لم يعجب العدو لأنه يرغب دوماً بسقوف أدنى وأدنى.

المهم، ليس الهدف هنا التهجم على جيمي كارتر طبعاً، بل رؤية الهجمة الصهيونية عليه بحجمها الطبيعي، كانعكاس لتشدد العدو المفرط، وليس كانعكاس لتأييد جيمي كارتر المفرط للقضية الفلسطينية، إذا كان المقصود بالتأييد هو تجاوز الحس الإنساني إلى موقف سياسي واضح، أي تأييد تحرير الأرض من الاحتلال كما يفترض أن يعني التأييد عندما تقع أية أرض في أي مكان تحت الاحتلال الأجنبي.

على كل حال، لا يحتمل اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة أي خروجٍ عن طوعه من السياسيين والمثقفين الأمريكيين، حتى لو كانوا قد قدموا له خدماتٍ جليلةٍ من قبل.

وكما يقول جيمي كارتر تعليقاً على الحملة ضده وضد كتابه الصادر مؤخراً في مقال نشره في صحيفة أل إيه تايمز LA Times في 8/12/2006: "كتبت مراجعات الكتاب في وسائل الإعلام الرئيسية أساساً من قبل ممثلين لمنظمات يهودية من غير المرجح أن يقوموا بزيارة المناطق المحتلة، وكان نقدهم الرئيسي للكتاب أنه معادٍ لإسرائيل. وانتقده نائبان في الكونغرس علناً.  رئيسة مجلس النواب القادمة، نانسي بلوسي (من الحزب الديموقراطي ومؤيدة بشدة للوبي الصهيوني- المترجم)، أصدرت بياناً، حتى قبل صدور الكتاب، تقول فيه أنه لا يعبر عن موقف الحزب الديموقراطي من إسرائيل".

المشكلة طبعاً هي إصرار الرئيس الأسبق كارتر، وهو من الحزب الديموقراطي أيضاً، أن دولة العدو رفضت مبادرة السلام العربية عام 2002 ورفضت خريطة الطريق عملياً، بينما قبل الفلسطينيون الاثنتين... ومن وجهة نظر العدو الصهيوني واللوبي اليهودي في أمريكا، يشكل موقف كارتر هذا ضغطاً غير مقبول على الكيان لتقديم تنازلات ولو في الجزئيات.

ولهذا يتم حشد عدد من الشخصيات السياسية والأكاديمية في وسائل الإعلام الأمريكية اليوم لدحض "مزاعم" كارتر في كتابه الأخير عن تلكك دولة العدو فيما يسمى عملية السلام.  فعملية السلام كما بات معروفاً في الشارع العربي تعني تنازلات باتجاه واحدٍ إجمالاً لمصلحة الطرف الأمريكي-الصهيوني. وقد كتب نورمان فنكلستين مؤلف كتاب "صناعة المحرقة" في موقع كاونتربنش Counterpunch اليساري الأمريكي مقالة في 8/12/2006 يتهكم فيها على أهم صحيفتين في البلاد، النيويورك تايمز والواشنطن بوست، لانشغالهما بالرد على كارتر على صفحاتهما الأولى، مستخدمين ذريعة استقالة أحد الباحتين الثانويين في مركز الأبحاث الذي يديره كارتر، وكأن تلك قصة عظمى.

ويقول فنكلستين ساخراً: "كنت جالساً في مطار عندما أعلن ذلك الخبر الذي يفترض أن يهز الأرض هزاً على شاشة قناة السي أن أن CNN".   وسبب سخرية فنكلستين طبعاً أن الباحث المستقيل كنيث شتاين لم يكن باحثاً معروفاً داخل مركز كارتر نفسه، ناهيك عن الدوائر الأكاديمية، إلى أن قررت وسائل الإعلام الأمريكية الرئيسية أن تنشغل به وباستقالته الآن لتحرج كارتر.

ويضيف فنكلستين هنا معلومة مهمة جداً: "إن الجزء التاريخي من كتاب كارتر يحتوي أخطاءً، نعم، ولكن في أنه يكرر الخط الدعائي الإسرائيلي حول المسائل موضع البحث". وقد جاء ذلك التعليق رداً على قول الباحث المستقيل كنيث شتاين لوسائل الإعلام بأن كتاب كارتر مليء بالمغالطات...

في الواقع لا يكتفي العدو أبداً أن يسلم له المرء بالحق التاريخي بأرض فلسطين، بل تكون تلك عادةً مجرد مقدمة للتعود على إدمان عادة التنازلات اليومية.  ولا يعني ذلك أن نتجاهل أو نسطح أو أن نستخف بالتناقضات العابرة أو الجدية الناشئة عن تشدد العدو، ولكنه بالتأكيد لا يعني أبداً أن ننجر لتبني البرنامج المتساقط أو الموقف السياسي الهابط للذين يتعرضون للضغوط اليوم لابتزاز المزيد من التنازلات منهم بعدما هيئوا الأرض استراتيجياً لتكون في مصلحة العدو، من خلال اعترافهم به، وحقه التاريخي بمعظم أرض فلسطين، وبإبرام الاتفاقيات وتطبيع العلاقات معه، ومحاربة المقاومة ضده!

على سبيل المثال، نورمان فنكلستين نفسه، الذي يتصدى للهجمات على كارتر، موضحاً في الآن عينه أن سقفه أعلى من سقف كارتر في البعد التاريخي للقضية الفلسطينية على الأقل، لم يفعل في كتابه "صناعة المحرقة" سوى إدانة طريقة استغلالها من قبل الحركة الصهيونية، أما "المحرقة" نفسها، فاعترف بها ضمناً، مع أنها أكذوبة كبيرة، وتحت ستار "الحل الإنساني"، يعطي فنكلستين اليهود الغزاة حق البقاء في فلسطين اليوم!

alloush100@yahoo.com

 



د. ابراهيم علوش

 تاريخ الماده:- 2006-12-10
شارك برأيك
الإسم
البريد الإلكتروني
البلد



أنظر العريضة الجديدة "معا على طريق الإصلاح"  المقدمة من قبل نخبة تمثل مختلف فعاليات المجتمع السعودي لولي العهد ورئيس الحرس الوطني الأمير عبد الله بن عبد العزيز في شهر فبراير عام 2004 


انظر في وثائق وتقارير: دور الكيان الصهيوني في اكذوبة اسلحة الدمار الشامل العراقية.


انظر في وثائق وتقارير: الإعلان العالمي لحقوق الإنسان


إذا كانت هذه هي زيارتك الأولى للموقع، فنوصي بقراءة المقالتين الرئيستين "لماذا التجديد؟!" و " بعد اقتحام التجربة.. تطلع نحو المستقل"

قالــوا عــن الـموقع


انظر وثيقة"رؤية لحاضر الوطن ومستقبله"
مجموع المطالعات 13271295      الآراء المنشوره عدا رأي التحرير لا تعبر بالضروره عن رأي أسرة التجديد