التجديد العربي /بعد أكثر من 23 سنة من الاعتقال السياسي: شهيد والشايب خارج المصالحة والإنصاف , عبد الله لعماري – محام بهيأة الدار البيضاء
تشهد العاصمة اللبنانية بيروت اليوم الأحد مظاهرات حاشدة ضمن خطط المعارضة لإجبار حكومة رئيس الوزراء فؤاد السنيورة على الاستقالة * شتاء عراقي قارس بسبب شحة الكهرباء والنفط.. وعشرات الاطفال يموتون من البرد في بغداد * الجامعات والمدارس في بغداد خالية مع تواصل عمليات التخويف والقتل التي تؤدي الى تهجير مئات المدرسين والطلبة * الديمقراطيون يتعهدون بجلسات استماع موسعة بشأن العراق * مقتل مترجمين جنوبي أفغانستان * قوات الاحتلال تحاصر مدن الغربية حديثة ،بروانة ،عنه * حوالي 25 صاروخ كاتيوشا على قاعدة كاسلو الأمريكية بالعراق * احتجاجات على رفض بلير فتح نقاش برلماني شامل حول العراق * يسعى 9 سجناء سابقين في العراق وأفغانستان إلى مقاضاة وزير الدفاع الأمريكي السابق دونالد رامسفيلد واثنين من ضباطه المتقاعدين عن طريق محامين أمريكيين * لقي جنديان من قوات المارينز الأمريكية مصرعهما في محافظة الأنبار، وفق ما أعلن بيان عسكري أمريكي السبت <<<:الأخبار  

مواد متعلقة
رحيل الفنان التشكيلي بيكار بعد‏70‏ عاما من الإبداع الفني


المناضل الدكتور عزمي بشارة يفوز بجائزة مؤسسة ابن رشد


رحيل العزاز بعد مرض عضال


كشمير ما بعد انتخاباتها التشريعية برلمان معلق وحكومة ائتلافية وزعيم جديد
عبد الله المدني

هند العراقية تنجب «حواسم» بعد معاناة


كتابات عايض القرني اتسمت بالاقتراب أكثر من الهم الإنساني
ميرزا الخويلدي

أكثر من مائتين من المفكرين والعلماء المسلمين يطلقون حملة عالمية لمكافحة العدوان


الجزائريون أكثر من 31 مليون نسمة


الوجه العنصري للكيان الصهيوني يتكشف أكثر
عبدالرحمن النعيمي

مصادرة أكثر من 165 ألف دونم وتهجّير آلاف الفلسطينيين لإكمال مخطط بناء جدار الفصل العنصري


من أول التعب
على الدميني

أزمة المياه في اليمن قد تتسبب بكارثة إنسانية


تحطم طائرة هليكوبتر أمريكية للمراقبة قرب قاعدة التاجى بالعراق واصابة أثنين من ملاحيها


إعلان مؤازرة وتضامن مع الكاتب النرويجي "غوستن جادر"


مناهضة للتطبيع الثقافي مع الكيان الصهيوني في مهرجان قرطاج


في المعرض الـ 23 إبداعات جديدة


الجزائر: سقوط 1092 قتيلاً ونحو 6782 جريح في أسوأ زلزال تشهده البلاد منذ 23 عاماً


اختتام اجتماعات المجلس الوزاري العربي و القمة العربية بتونس في 22 و23 مايو


مصرع جنديين أمريكيين والاحتلال يقصف سامراء بقذائف زنة 230 كيلوجراما


اصابة 23 من المارينز الأمريكيين بجروح في الرمادي وسامراء


سنةُ مضتْ
طلعت سقيرق

العثور على مقبرة عمرها 4300 سنة في منطقة سقارة


على ألسنة الريح
بديعة كشغري

بيان صحفي حول جائزة ابن رشد


اليونيسف تعين الفنان محمود قابيل سفيراً للنوايا الحسنة


من أول التعب
على الدميني

أزمة المياه في اليمن قد تتسبب بكارثة إنسانية


تحطم طائرة هليكوبتر أمريكية للمراقبة قرب قاعدة التاجى بالعراق واصابة أثنين من ملاحيها


إعلان مؤازرة وتضامن مع الكاتب النرويجي "غوستن جادر"


مناهضة للتطبيع الثقافي مع الكيان الصهيوني في مهرجان قرطاج


الصليب الأحمر يندد بالاعتقالات في جوانتانامو


الاحتلال يواصل الاعتقالات في المدن العراقية


مفارقات الاعتقال المتناقضة
عبد الباري عطوان

حتى الاطفال دون سن الحادية عشر لم يسلموا من الاعتقال في سجن أبوغريب في العراق لذا قوات الاحتلال الامريكية


710 فلسطينيين في الاعتقال الإداري


ألناشط السياسي: المكونات والمقومات والغايات والدلالات
أ.د./ متروك الفالح

الإصلاح السياسي: التعجيل أم التأجيل؟!
د. يوسف مكي

بعد التلوث البيئي والسياسي: العراق يغرق بالتلوث الغذائي
حسن بيان

النهضة وإشكالية التصحير السياسي: احباط دولة الاستقلال تمهيداً لتفكيك المجتمع
مطاع صفدي

17شهيداً حصيلة العدوان الإسرائيلي في أسبوع


منتدى الفكر الديمقراطي الأردني: ينظم معرض للفنان الشهيد ناجي العلي


200 شهيدة منذ بدء الانتفاضة


الهجوم على العراق كلف العراقيين 21 الف شهيد
مظفر الخميسي

شهيدان في غزة وتدمير 18 منزلاً


خارج الزمن.. خارج المكان
بريهان قمق

إبعاد الفلسطينيين خارج فلسطين
وليد الأسمر، مصر

السلطات الأردنية تقرر تجميد أموال ستة من قادة حماس وخمس جمعيات فلسطينية في الخارج


الأموال العربية الموزعة بالخارج بلغت 3 تريليونات دولار


وزير الخارجية المصري دفع ثمن الاحتقان الجماهيري العربي
فتحي الشوادفي

انتظروا الإصلاح فجاءتهم المصالحة
د.محمد السعيد ادريس

المصالحة الوطنية في العراق: الضرورات والامكانات
باقر إبراهيم - عضو الامانة العامة للمؤتمر القومي العربي

المصالحة الوطنية وموقف الولايات المتحدة
المحامي عمار الدرزي

المصالحة مع الديموقراطية
محمد محفوظ


الآخبار
انشقاق في حركة كفاية المعارضة في مصر

بشور في حوار مع شبيبة المنتدى القومي العربي:

بشور بعد عودته من القاهرة يزور المبعوث الرئاسي السوداني:

مقتل جنديين أميركيين وإصابة عشرة اخرين في بغداد وبهذا يصل عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في الأيام الثلاثة الماضية إلى 15

المؤتمر القومي العربي يثمن نصر شافيز

أستشهاد فلسطيني ينتمي إلى كتائب شهداء الأقصى في مدينة طولكرم بالضفة الغربية

قادة العراق الجديد عادوا الي بيوتهم في لندن بسبب انتشار العنف في بغداد

مصرع أربعة جنود أميركيين في منطقة حديثة في هببوط أضطراري لمروحية تشينوك في محافظة الأنبار غربي العراق

حارث الضاري يدعو القوى العراقية المعارضة ل “الاحتلال الامريكي” إلى الاجتماع والتحاور

إطلاق نار على السفارة الأميركية في صنعاء


من أجل المساهمة في تحقيق رسالة التجديد، نهيب بكل المفكرين والكتاب والفنانين والمبدعين والقراء أن يتقدموا لنا بمشاركاتهم، لنجعل من هذا الموقع واحة تتفاعل فيها الأفكار على طريق صياغة مشروع نهضوي جديد لأمتنا


بإمكانكم تصفح جميع الصحف العربية من خلال الموقع بالدخول إلى وحدة الصحف العربية

00:00  السبت  11  سبتمبر  2010
أرسل لصديق نسخه للطباعه

عبد الله لعماري – محام بهيأة الدار البيضاء

بعد أكثر من 23 سنة من الاعتقال السياسي: شهيد والشايب خارج المصالحة والإنصاف

والمغرب لم يطو بعد صفحة الاحتفالية بعرس المصالحة والإنصاف، وأصداء التغني بالقطيعة مع الماضي لازالت تشنف الآذان، ومداد الأدبيات التي سالت تمجدا بالإنجاز الحقوقي الكبير، لم يجف بعد، إذ لم تنصرم بعد السنة الأولى على إنهاء هيأة الإنصاف والمصالحة عملها، وتقديم تقريرها الختامي المعزز بالتوصيات، والتي أوردت ديباجة استهلالها ما يحث على: "ضمان عدم تكرار الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ببلادنا، من أجل توطيد مسلسل الإصلاحات الجارية"، فأوصت بما يتعلق بالإصلاحات المؤسساتية، وبإستراتيجية وطنية لمناهضة الإفلات من العقاب، وبتتبع تنفيذ التوصيات، ومنها التحريم الدستوري "لممارسة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو الخالة بالكرامة أو المهينة" على غرار التحريم المغربي الدستوري للحزب الوحيد.

كل ذلك، ولما يطل عليه الأمد، يتعرض المعتقلان السياسيان أحمد شهيد وأحمد الشايب، ذات صباح قريب، لرحيل فجائي من السجن المحلي "عكاشة" بالدار البيضاء، حيث المصحة التي يخضعان فيها للتطبيب والعلاج، وحيث ينزلان بالقرب من عائلاتهما، ترحيل فجائي إلى سجن آخر بمدينة أخرى هي "سلا".

ترحيل فجائي، لا يمكن أن يوضع هو وما صاحبه من تصرفات مسيئة سوى في خانة ضروب المعاملة القاسية واللاإنسانية والخالة بالكرامة والمهينة، تلك التي أجمعت كل شعوب الأرض وأمم البشرية، والمغرب واحدة منها، على تحريمها وتجريمها، بدءا من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي نخلد ذكراه الثامنة والخمسين، والذي ينص في مادته الخامسة على "تحريم تعريض أي إنسان للتعذيب أو العقوبات أو المعاملات القاسية والوحشية أو الحاطة بالكرامة." وانتهاء بميثاق القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء، والتي وقعت عليها المملكة المغربية ضمن الموقعين.

ولم يشفع للمعتقلين السياسيين أنهما قد قضيا أكثر من 23 سنة في غياهب الاعتقال، بدءا من زنازن حي الإعدام الرهيبة التي أمضيا فيها ردحا من الزمن، وتجرعا فيها قساوة شروطها وطقوسها.

ولم يشفع لهما أنهما قد أخنى عليهما الدهر بكلكله، تغييبا وراء الأسوار وفي ظلمات الزنازن ورطوبة أسفلتها، وأنهما منذ زمن بعيد، قد تحولا من نضارة الشباب وغضارة العود، عندما ابتلعهما نفق الاعتقال السياسي الطويل، إلى أحوال الشيخوخة والانحطام والاهتراء الصحي، وأنهما ومنذ زمن بعيد، لم تعد لهما أمكنة يتواريان فيها بالسجون التي يحلان بها وتعاقبا عليها على مر السنين، سوى المصحات، وأن غذاءهما اليومي أصبح يحتل فيه الدواء مناصفة ما يحتله الطعام.

ولم يشفع لهما أنهما من آخر من تبقى في السجون المغربية من تلك العائلة العريضة، التي كانت تشكل قبل سنة 1999 أصناف المعتقلين السياسيين من اتحاديين ويساريين وإسلاميين، وأنهما وقد عايشا كل تلك الأصناف، وخالطا كل المجموعات، وتقاسما وإياهم إسفلت الزنازن وقهر الظلمات وسوط الجلاد، بيد أنهما كانا يتجرعان وحدهما مرارة الاستثناء من الإفراج عند محطات الانفراج السياسي، والتي وعلى الدوام كانت قوافل المعتقلين السياسيين من رفاقهما تعبر منها، قافلة، قافلة، دون أن يكون لهما من عبور قوافل الإفراج سوى عذاب التوديع.

ولم يشفع لهما أنهما، وبكل المعايير المتخذة، والمقاييس والأعراف المعتمدة في العفو، أنهما من ذلك الجسم السياسي الذي أثخن بجراحات الانتهاكات الجسيمة، من مجموعات الاعتقال السياسي، والتي توقف الزمن المغربي أخيرا، لجبر أضرارها وإعادة الاعتبار إليها، وتعويضها ما فات من جراء التعسفات التي حاقت بها، وكذا المصالحة معها، والاصطلاح وإياها على نسق حقوقي جديد من الضمانات والقواعد واستكناه الحقائق، تحوطا لعدم تكرار ما جرى.

وأن ذلك الجسم السياسي بكل أطرافه وفعالياته، وهيآته التي انتظمت للمساهمة في بناء المغرب الجديد، لا زال يعتبر أحمد شهيد وأحمد الشايب، المعتقلين الحبيسين في محطة انتظار تصفية ما تبقى من الاعتقال السياسي بالمغرب، يعتبرهما منه وإليه، ولا يألو جهدا ومساعي، عبر مواقعه الحقوقية، أو منابره أو مسؤولياته التي اضطلعت بها بعض طلائعه ونخبه، في الوصول إلى حيث العبور بهما نحو بر الإفراج واسترداد الحرية.

قرار الترحيل الذي نزل فجأة صباح يوم الاثنين 27 نوفمبر 2006، نزول صاعقة هدت هدأة حياة ساكنة يتعايش معها مؤقتا المعتقلان السياسيان أحمد شهيد وأحمد الشايب، في انتظار الإفراج، هو قرار إداري تعسفي، مشوب بالبعد الكامل عن المنظومة القانونية والتنظيمية التي تؤطر المؤسسات السجنية، وبالنشاز عن المنظومة التشريعية إجمالا.

فالمؤسسة السجنية، هي مؤسسة اجتماعية للإصلاح ولإعادة الإدماج، ومن ثم، فهي مؤسسة إنسانية بامتياز، تخضع لضوابط التعامل الإنساني الذي يجد صداه في مواثيق وأعراف احترام حقوق الإنسان، وفي الأخلاق والقيم والمبادئ التي راكمها المجتمع الإنساني حضاريا، وليست مؤسسة للانتقام والتعذيب والبطش والقهر والتنكيل وتصفية الحسابات.

ومعتقلا الرأي شهيد والشايب، كانا مستقرين بمصحة السجن بالدار البيضاء، بموجب قرار إداري يستجيب للمقتضيات القانونية التي تنص على تقريب المعتقل من عائلته، وتنص على الرعاية الصحية وتوفير متطلبات العلاج، وبعد فترة من الاعتقال تجاوزت العشرين سنة، أي بعد أن عجز الآباء المسنون عن التنقل إلى سجون بعيدة لزيارة أبنائهم عبر الرحلات المكوكية، وبعد أن بلغ الوضع الصحي للمعتقلين ذروة منتهاه من التدهور والتردي والتهالك، فقد عرفا خلال ما يقرب من ربع قرن مقاساة محن نفسية وجسدية عديدة، وخاضا إضرابات الجوع المديد مرات، وتجرعا صدمات معنوية بليغة لاستثنائهما من العفو الملكي في عدة محطات أفرغت كل المعتقلين السياسيين من السجون.

ومعتقلا الرأي أحمد شهيد وأحمد الشايب، علاوة على كونهما آخر من تبقى بالسجون من ضحايا الاعتقال السياسي والمحاكمات الصورية غير العادلة، فهما من أقدم نزلاء السجون المغربية، وهما بهذه الصفة، كانا يساهمان كثيرا في السير السليم للمؤسسات السجنية، إذ كثيرا ما يرجع إليهما المدراء والمسيرون للاستشارة والخبرة وأخذ الرأي السديد، بحكم تجربتهما الطويلة بين السجناء والمعتقلين، وما أكثر ما تم اللجوء إليهما لحل المشاكل وفك الأزمات وتسكين التوترات والتوسط لفض النزاعات بين السجناء والإدارة السجنية، لما يحظيان به من احترام وهيبة، ترجع بالأساس إلى حسن السلوك ورقي السيرة.

وهما الآن، ومنذ صيف 1994، تاريخ الإفراج الكبير بالعفو الملكي الشامل على مجموعات الاعتقال السياسي ومن بينهم كل أفراد المجموعة التي ينتميان إليها، وهي مجموعة الـ 71 الإسلامية، هما أكثر من يعيش قربا وإرهافا وحساسية لنبض مغرب العهد الجديد، لانشغالهما العميق بالتطورات الحقوقية في البلاد، المتفاعلة مع القرار الرسمي بطي صفحة الماضي، وإحلال المصالحة والوئام في المسار السياسي والاجتماعي، ولإحساسهما بكونهما معنيان بهذه المصالحة وتلك القطيعة، فهما في انهماك دائم، فكرا وشعورا ونقاشا سياسيا، في الغوص في فلسفة المصالحة وأدبيات المصالحة، إلى الدرجة التي أنضجت عقليتهما ووجدانهما في اتجاه الاندماج الراقي مع النسيج المجتمعي والسياسي بالبلاد، بحيث أصبح المكان الطبيعي اللائق لحياتهما هو البيت، في حضن الحرية والإفراج ومعانقة الأهل والأولاد.

وأصبح القرار السليم والموضوعي والقانوني الأشد إنصافا واتصافا بالطلب والإلحاح هو قرار الإفراج، وليس قرار الترحيل المفاجئ، المصحوب بالإجهاز على الحقوق والمكتسبات، والماس بالكرامة والأمن المعنوي والأمان الجسدي، والذي يتناقض كليا والنسق التشريعي الذي تحبل به القوانين المتعلقة بالسجون والمذكرات والمناشير، بدءا بالمرسوم رقم 2.73.688 الصادر بتاريخ 12 نوفمبر 1974 بشأن النظام الأساسي الخاص بموظفي إدارة السجون، وانتهاء بالقانون 23.98 المتعلق بتنظيم وتسيير المؤسسات السجنية، والمرسوم رقم 200.485 الصادر بتاريخ 03 نوفمبر 2000 المحدد لكيفية تطبيق القانون المنظم للمؤسسات السجنية. وهو القرار الذي يخرق كليا المضمون الحقوقي للدستور كما ورد في ديباجة الدستور المراجع المعتمد من طرف المملكة المغربية سنة 1996 " وإدراكا منها لضرورة إدراج عملها في إطار المنظمات الدولية، فإن المملكة المغربية العضو العامل النشيط في هذه المنظمات، تتعهد بالتزام ما تقتضيه مواثيقها من مبادئ وحقوق وواجبات وتؤكد تشبثها بحقوق الإنسان كما هو متعارف عليه عالميا".

وإذن، فقرار الترحيل المفاجئ، لا سند له من القانون.



عبد الله لعماري – محام بهيأة الدار البيضاء

 تاريخ الماده:- 2006-12-10
شارك برأيك
الإسم
البريد الإلكتروني
البلد



أنظر العريضة الجديدة "معا على طريق الإصلاح"  المقدمة من قبل نخبة تمثل مختلف فعاليات المجتمع السعودي لولي العهد ورئيس الحرس الوطني الأمير عبد الله بن عبد العزيز في شهر فبراير عام 2004 


انظر في وثائق وتقارير: دور الكيان الصهيوني في اكذوبة اسلحة الدمار الشامل العراقية.


انظر في وثائق وتقارير: الإعلان العالمي لحقوق الإنسان


إذا كانت هذه هي زيارتك الأولى للموقع، فنوصي بقراءة المقالتين الرئيستين "لماذا التجديد؟!" و " بعد اقتحام التجربة.. تطلع نحو المستقل"

قالــوا عــن الـموقع


انظر وثيقة"رؤية لحاضر الوطن ومستقبله"
مجموع المطالعات 13271239      الآراء المنشوره عدا رأي التحرير لا تعبر بالضروره عن رأي أسرة التجديد