|
انشقاق في حركة كفاية المعارضة في مصر
ذكرت تقارير إخبارية أمس السبت أن عددا من مؤسسي الحركة المصرية من أجل التغيير كفاية المعارضة في مصر أعلنوا انسحابهم منها احتجاجا على إدارتها بشكل غير مؤسسي. وقالت صحيفة المصري اليوم المستقلة في عددها الصادر أمس إن الاعضاء السبعة المنسحبين أكدوا في بيان صدر يوم الجمعة أن الحركة تعاني من الجمود في ظل غياب الرؤية الاستراتيجية.
ومن بين المنسحبين السبعة جمال أسعد عبدالملاك وهو مفكر قبطي وعضو سابق في البرلمان المصري ومجدي أحمد حسين أحد أبرز قادة حزب العمل المصري ذي التوجه الاسلامي إلى جانب د.يحيى القزاز وهو أستاذ جامعي. وأوضح البيان أن تمثيل الحركة اقتصر على البعض من مؤسسيها في «المؤتمرات الجماهيرية والبرامج والاحاديث التليفزيونية والصحفية.. مع حبس الحركة داخل مقرها. وتابع الاعضاء المنسحبون، وهم أعضاء في اللجنة التنسيقية لـ كفاية، في بيانهم بالقول : ثم جاءت القشة التي قصمت ظهر البعير بإصدار بيان صادم للشعب في موضوع بعيد عن أولويات الحركة.. وبمضمون يتعارض مع رأي قطاع كبير من أعضائها. والاهم أنه قد صدر من دون العودة إلى اللجنة التنسيقية للحركة. وذكرت تقارير أن البيان المشار إليه هو بيان أصدرته كفاية بعنوان كفاية تحذر من كارثة جديدة باسم الدين« وذلك بشأن الازمة التي أثارتها تصريحات أدلى بها وزير الثقافة المصري فاروق حسني مؤخرا بشأن اعتباره الحجاب عودة إلى الوراء.
تاريخ الماده:- 2006-12-10
|